علي الأحمدي الميانجي

669

مكاتيب الرسول

أقول : نص الكتابين - إلى عتاب بن أسيد أو معاذ بن جبل - على هذين الحديثين : " * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ) * إن رضوا فأذنهم بحرب " أو " فإن فعلوا فلهم رؤس أموالهم وان أبوا فأذنهم بحرب من الله ورسوله " . واحتمال تعدد الكتاب في قصة واحدة بعيد . وذكر الهيتمي في مجمع الزوائد 4 : 119 الحديث وأن المكتوب إليه هو عتاب ، ولا بعد أن يكون الأمر راجعا إليهما ، لكون عتاب واليا ومعاذ بن جبل معلما ومبلغا ، فكتبا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأجابهما بما مر . 30 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لقيس بن مالك الأرحبي : " سلام عليكم أما بعد ذلك فإني استعملتك على قومك عربهم وحمورهم ومواليهم ، وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع ، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جار لك ذلك ولعقبك من بعد أبدا أبدا أبدا " . المصدر : أسد الغابة 4 : 224 ( واللفظ له ) و 2 : 337 في سلمة بن أبي سلمة الهمداني وأوعز إليه في الإصابة 2 : 66 / 3385 في ترجمة سلمة بن أبي سلامة الهذلي و 3 : 258 و 259 / 7229 عن هشام الكلبي قال : رجع ( يعني قيسا ) إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأن قومه أسلموا فقال : نعم وافد القوم قيس ، وأشار بإصبعه إليه ، وكتب عهده على قومه همدان عربها ومواليها وخلائطها أن يسمعوا له ويطيعوا ، وأن لهم ذمة الله ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطعم ثلاثمائة فرق جارية أبدا من مال الله عز وجل . . . وراجع المطالب العالية 2 : 180 / 1998 .